الشيخ علي آل محسن

649

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

قال الكاتب : اللهم أسألُك بمحبتي لنبيك المختار ، وبمحبتي لأهل بيته الأطهار أن تضع لهذا الكتاب القبول في الدنيا والآخرة ، وأن تجعله خالصاً لوجهك الكريم ، وأن تنفع به النفع العميم ، والحمد لله من قبلُ ومن بعدُ . وأقول : لقد حصحص الحق وبان جليًّا لكل ذي عينين ، وانكشفت أكاذيب هذا الكاتب وافتراءاته وتدليساته ، وتضارب كلامه ، وضعف استدلالاته ، وتشويهه للحقائق ، وهتكه ظلماً وزوراً لبعض العلماء والأفاضل ، وغير ذلك مما مرَّ تفصيله . فهل يرتجي بعد هذا كله أن يتقبل الله منه هذا الكتاب الذي صار عاراً عليه في الدنيا ووبالًا له في الآخرة ؟ ! نسأل الله سبحانه أن يجعل ما كتبناه في ميزان أعمالنا وأن يكون عنده مرضياً مقبولًا ، إنه يتقبل اليسير ، ويعفو عن الكثير ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .